الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
520
معجم المحاسن والمساوئ
12 - مكارم الأخلاق ص 98 : عن محمّد بن عيسى قال : أخبرني من أخبر عنه عليه السّلام أنّه قال : « إنّ أهل الضعف من مواليّ يحبّون أن أجلس على اللبود ، وألبس الخشن ، وليس يحتمل الزمان ذلك » . ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 309 . 13 - الكافي ج 6 ص 442 : عليّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن عليّ رفعه قال : مرّ سفيان الثوريّ في المسجد الحرام فرأى أبا عبد اللّه عليه السّلام وعليه ثياب كثيرة القيمة حسان ، فقال : واللّه لآتينّه ولاوبّخّنه فدنا منه ، فقال : يا ابن رسول اللّه ما لبس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل هذا اللّباس ولا عليّ عليه السّلام ولا أحد من آبائك ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في زمان قتر مقتّر وكان يأخذ لقتره واقتداره ، وإنّ الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحقّ أهلها بها أبرارها ، ثمّ تلا قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ ونحن أحقّ من أخذ منها ما أعطاه اللّه غير أنّي يا ثوري ما ترى عليّ من ثوب إنّما ألبسه للناس ، ثمّ اجتذب يد سفيان فجرّها إليه ، ثمّ رفع الثوب الأعلى وأخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا ، فقال : هذا ألبسه لنفسي وما رأيته للناس ، ثمّ جذب ثوبا على سفيان أعلاه غليظ خشن وداخل ذلك ثوب ليّن فقال : لبست هذا الأعلى للناس ولبست هذا لنفسك تسرّها » . ورواه في « رجال الكشي » ص 393 : عن محمّد بن مسعود ، قال حدّثني الحسين بن اشكيب ، قال حدّثني الحسن ابن الحسين المروزيّ ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أحمد بن عمر ، قال ، سمعت بعض أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام يحدّث : إنّ سفيان الثوريّ دخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعليه ثياب جياد ، فقال يا أبا عبد اللّه انّ آبائك لم يكونوا يلبسون مثل هذه الثياب ! فقال : « إنّ آبائي عليهم السّلام كانوا في زمان مقفر مقتر ، وهذا زمان قد أرخت الدنيا